السيد حامد النقوي

285

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

صلى اللَّه عليه و سلم مما أفاء اللَّه عليه . فقال لها أبو بكر : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : لا نورث ما تركنا صدقة ، فغضبت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت و عاشت بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ستة أشهر . قالت : و كانت فاطمة تسئل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من خيبر و فدك و صدقته بالمدينة ، فأبى أبو بكر عليها ذلك ، و قال : لست تاركا شيئا كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يعمل به الا أنى عملت به ، فانى أخشى ان تركت شيئا من أمره أن أزيغ ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر الى على و عباس ، و أما خيبر و فدك فأمسكها عمر و قال : هما صدقة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كانتا لحقوقه التى تعروه و نوائبه و أمرهما الى من ولى الامر قال : فهما على ذلك الى اليوم [ 1 ] [ 2 ] . و بخارى عمدة الاعلام بنابر مزيد مبالغه و اهتمام در تفضيح منكرين لئام ،

--> [ 1 ] صحيح البخارى ج 2 ص 151 كتاب الجهاد باب فرض الخمس . [ 2 ] جملة ( فهما على ذلك الى اليوم ) قول ابن شهاب الزهرى ، كما في ( ارشاد السارى )